الدورة الأولى – لبنان

 هلال شومان

من مواليد بيروت 1982. متخصص في هندسة الاتصالات ونظم اتصالات الأقمار الصناعية. إلى جانب عمله في التسويق والإعلام الرقمي، ينشر مقالاتٍ ونصوصاً غير دورية في جريدة “السفير”.

الكلام عن التجربة لا ينتهي. في الورشة، كانت نجوى ترمي الشك. هي الشخص القابع في الرأس، يجلس على كرسي، ويسأل، ويستطرد، ويناقش، ويومئ. كانت الورشة باباً موارباً على تفاصيل جديدة. لقد باتت الأمور أسهل من الآن فصاعداً، وأتمنى أن تعتمَد التجربة كتقليد سنوي، ليختبر آخرون متعة الخلق التي مررنا فيها كمشتركين.

رشا الأطرش

حائزة على ماجيستير “دراسات ثقافية” من جامعة “غولد سميث” في لندن، وصحافية منذ العام 1999.  

المحترف من أجمل التجارب التي خضتها في حياتي، تعلمت أكثر مما كنت أتوقع، وأدهشني أني بوسعي أن أخاف أقل مما اعتدت   أن أخاف. ما عادت الصفحة البيضاء الأولى ترهبني، وفي الوقت نفسه صارت مغامرة محسوبة. لعلني اكتسبت همّاً حماسياً: أن أشتغل على نفسي بقدر ما اشتغلت معنا نجوى بركات…
   

رشا عبّاس

من مواليد 1984، تعمل في الصحافة وإعداد البرامج التلفزيونية في سوريا. صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “آدم يكره التلفزيون”، عن امانة دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008. 

المحترف عنى لي ولادة الرواية كمشروع بعد أن كانت الفكرة قصاصات أفكار تبحث عن أرضية تتقاطع عليها وعن… روائي! العملية شاقة أكثر مما قد تبدو عليه: “فلتر” صعب تمرّ عبره ببنات الجان بتلك التي تدور في رأسك طيلة الوقت. هل من السهل أن تسلم بالتخلّي عن بعض تصوراتك تجاه النص لتخلصّه من عوالق وصور مجانية  قد تربكه؟ هي هكذا: أنت على الطاولة قبالة مُناظر، محاور يكشف لك عن انعكاس نصك كما يبدو خارج ذاتك أنت، كما سيراه الآخرون عندما تنتهي، لا كما تشتهي أنت أن يروه. أنا الآن هنا مرة أخرى، في المرّة الأولى بدأتُ، ولم أكمل.. مسؤولية العمل الروائي صعبة، أردت المزيد من الوقت فقط، ليكتمل رأس الجنين هذا، وإلا كيف سيشق طريقه خارجي؟

 

رنا نجّار 

حائزة على شهادة ماجستير في الإعلام من الجامعة اللبنانية وجامعة باريس الثانية. صحافية وكاتبة وناقدة فنية وأدبية في صحيفة “الحياة” اللندنية.  ناشطة وباحثة في مجال التمنية وقضايا المرأة. معدّة ومنفذة برامج تلفزيونية منذ العام 2000 في تلفزيون المستقبل و”إن ميديا بلاس” للانتاج التلفزيوني. 

لي أمّان.

أمّي التي ولدتني وربّتني وعلّمتني حبّ المعرفة. ونجوى بركات التي أخذت بيدي الى عالم الرواية التي حلمتُ أن أكتبها وما عرفتُ السبيلَ إليها إلا عن طريق المحترف. فهي الشعلة التي أضاءت دربي والعصا التي تعكّزت عليها كي لا أتلعثم، بحماستها وإصرارها على إخراج الكاتبة المتوتّرة الخائفة في داخلي. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s