جريدة الجريدة: نجوى بركات: المشروع نجح ومشكلة التمويل عاقته

http://aljaridaonline.com/2011/10/11/12379785/

جريدة الجريدة 11 أكتوبر 2011

محترف كيف تكتب رواية في الكويت قريباً

نشر في 11, October 2011 :: الساعه 12:01 am

تحضِّر الروائية اللبنانية نجوى بركات لورشة ثقافية في الكويت في إطار مشروع «كيف تكتب رواية؟»، في بداية ديسمبر المقبل. الورشة ستكون لاكتشاف مواهب الجيل الجديد وتنمية قدراته في الكتابة الروائية، وبتنظيم مع بعض الشخصيات الكويتية.
ستصل ورشة «كيف تكتب رواية؟» الى الكويت وتكون من ضمن النشاطات التي تقوم بها نجوى بركات في مشروعها لتشجيع أصحاب المواهب واكتشافهم وتنمية قدراتهم. وهي زارت بعض البلدان العربية سابقاً ولاحظت أنها تحتاج بشكل جذري الى تشكيل فضاء في الكتابة والتعبير، خصوصاً أن طرق تعليم الكتابة في بعض الجامعات والمعاهد تبدو جافة وتقنية لا تؤدي الى نتيجة ولا تتّسم بالروحية المطلوبة، وفكرة محترف في جوهرها قائمة على التواصل وتشجيع أصحاب المواهب على إضفاء روحيّتهم في نصوصهم، من خلال طرح الأسئلة عن جوهر ما يكتبونه.
في الدورة الأولى، قلبت بركات من خلال خبرتها المشاريع المقدّمة رأساً على عقب بعد التواصل مع أصحابها في جلسات كثيرة.

تطبيقات عمليَّة

في بيروت أيضاً، تستعد بركات لورشة إبداعية مكثّفة حول فنّ الرواية، وتمتد لأسبوع واحد، بدءاً من 14 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في بيروت. الورشة هذه موجّهة إلى أصحاب المواهب والمشاريع الروائية الذين يحتاجون إلى توجيهات ونصائح لتطوير مشاريعهم أو إنجازها، أو إلى الراغبين في معاينة المطبخ الروائي من خلال تطبيقات عملية. تقول نجوى بركات لـ{الجريدة»: «أثبت مشروع «كيف تكتب رواية؟» نجاحه في الدورة الأولى وكانت نتيجته روايتَي «صابون» لرشا الأطرش و{نابوليتانا» لهلال شومان، وأقل ما يقال عن هذين العملين ومن دون ادعاء إنهما حظيا باهتمام وسائل الإعلام والنقاد. تشير بركات الى أنها عقدت الأمل على الدورة الثانية فوسّعت دائرة اهتمامها ولم تعد تقتصر على الرواية، بل أضافت كتابة السيناريو السينمائي والمسرح. كذلك وسّعت دائرة المشاركين لتشمل معظم البلدان العربية كي لا يكون المشروع حكراً على منطقة معيّنة وجيل محدّد، لإبداع فضاء للتعبير يتمتع بحد أدنى من الحرية والمصداقية.
تتابع بركات: «شارك في الدورة الثانية نحو 174 شاباً وفتاة، وهذا يدل في رأيي على أهمية المشروع كفسحة وطريقة لنشوء كتّاب جدد وتنميتهم، واختير من بين مقدّمي المشاريع الى المحترف 12 مشتركاً، لكن المشكلة كانت في أن المشروع اصطدم بالتمويل، وجُمِّد لإيجاد حلول ناجعة لتمويل تحرّكات المشاركين فيه وإقامتهم لأن بلدانهم ووزاراتها الثقافية لا تقدّم الدعم الكافي لمشاريع إبداعية».
تعتبر بركات أن نجاح المشروع في دورته الأولى، في خضم بيروت عاصمة عالمية للكتاب، جعلها تتفاءل بأن ثمة متموّلين كثراً أو جهات ثقافية قد تتبنى أو تستثمر في الميدان الثقافي، «لكن تفاؤلي كان «ساذجاً»، إذ حتى الآن لا يوجد شيء من هذا القبيل لذا لجأت الى الجلسات المكثّفة التي ستقام خلال الأيام المقبلة».
نجوى بركات صاحبة روايات «باص الأوادم» و{لغة السر» و{يا سلام»، لا تنفي أن المحترف يأخذ من وقتها في كتابة الرواية، وكتبت على موقعها الإلكتروني: «على امتداد العالم العربي، ثمة ما هو ناقصٌ اليوم في مشهدنا الثقافي، فالعصر عصر انكفاءٍ وتراجعٍ واندحار. لكن أن يكون العصر هكذا، لا يبرّر أيَّ تنصّل. قليلٌ من سخاء الأدب وسعته، لكي ننقذ البذور الشابة الواعدة من هلاكها، لكي نهيّئ لها موعداً وتربةً ومناخاً لأنها ولا بدّ ستنمو، على أمل أن تينع وتثمر من ثمّ وحدها، عاماً بعد عامٍ بعد عام».

http://aljaridaonline.com/2011/10/11/12379785/

هذا المنشور نشر في المحترف في الصحافة. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s